حقيبة تدريبية
فن الإصغاء الفعّال في التواصل المهني والإنساني
يوم تدريبي واحد | 5 ساعات تدريبية
تتضمن الحقيبة الملفات التالية:
- شرائح العرض PowerPoint
- دليل المدرب Word
- مذكرة المتدرب Word
- أوراق العمل والتمارين والحالات العملية Word
- الاختبار القبلي والبعدي Word
- الدليل التعريفي للحقيبة Word
- نموذج تقييم الدورة التدريبية Word
جميع الملفات مفتوحة وقابلة للتعديل (تصميم إنفوجرافيك)
مقدمة الدورة:
لا يقتصر الإصغاء على سماع الكلمات؛ بل يتطلب الانتباه إلى المعنى، والتحقق من الفهم، وإتاحة الفرصة للمتحدث ليكمل فكرته. تركز الدورة على ممارسات قابلة للتطبيق في الاجتماعات، والمحادثات اليومية، والتعامل مع الموظفين والمستفيدين، مع تدريب المشاركين على تجاوز المقاطعة والتشتت والتسرع في تقديم الحلول.
الهدف العام:
- تنمية مهارات الإصغاء الفعّال لدى المشاركين، وتمكينهم من فهم رسائل الآخرين بدقة، والحد من عادات الحوار التي تعيق التفاهم، والاستجابة بطريقة تدعم الثقة والتواصل.
الأهداف التفصيلية:
بنهاية الدورة، يُتوقع أن يكون المشارك قادراً على:
- توضيح دور الإصغاء في عملية الاتصال وجودة العلاقات.
- تقييم عاداته الحالية في الإصغاء وتحديد ما يحتاج إلى تطوير.
- التعرف على معوقات الإصغاء، بما فيها التشتت والأحكام المسبقة والمقاطعة.
- استخدام الأسئلة وإعادة الصياغة والتلخيص للتحقق من الفهم.
- الإصغاء إلى وجهات النظر المختلفة دون التسرع في الحكم أو تقديم الحل.
- تطبيق مهارات الإصغاء في موقف مهني أو إنساني واقعي.
الفئة المستهدفة:
- القياديون والمشرفون وموظفو الإدارات الوسطى
- المعلمون والمربون
- العاملون في خدمة المستفيدين
- كل من تتطلب طبيعة عمله التواصل المباشر مع الآخرين.
المحاور التدريبية:
الجلسة الأولى: فهم الإصغاء وتشخيص معوقاته
أهداف الجلسة:
- توضيح مكانة الإصغاء ضمن عملية الاتصال.
- التمييز عملياً بين سماع الكلام والانتباه إلى معناه وفهمه.
- تحديد العادات والمعوقات التي تقلل جودة الإصغاء.
محاور الجلسة:
- عملية الاتصال: المتحدث، والرسالة، والمستمع، والتغذية الراجعة.
- الإصغاء بوصفه انتباهاً وفهماً وتحققاً قبل الاستجابة.
- الفرق في الاستخدام العملي بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء، دون افتراض حدود لغوية صارمة بينها.
- أثر الإصغاء في الثقة وتقليل سوء الفهم وتحسين القرارات.
- معوقات الإصغاء: التشتت الرقمي، والانشغال بالرد، والأحكام المسبقة، وضيق الوقت.
- عادات الحوار السلبية: المقاطعة، وإكمال جمل الآخرين، وتحويل الحديث إلى الذات، وتقديم نصيحة غير مطلوبة.
- تمرين تطبيقي: تقييم ذاتي لعادات الإصغاء وتحليل موقف حدث فيه سوء فهم.
الجلسة الثانية: مهارات الإصغاء وتطبيقها في المواقف اليومية
أهداف الجلسة:
- تطبيق سلوكيات تساعد المتحدث على التعبير بوضوح.
- استخدام أدوات التحقق من الفهم قبل تقديم الرأي أو الحل.
- وضع خطة شخصية لتحسين الإصغاء في موقف متكرر.
محاور الجلسة:
- تهيئة الظروف المناسبة للإصغاء وتقليل المشتتات.
- إتاحة الوقت للمتحدث واستخدام لغة جسد مناسبة للموقف.
- طرح الأسئلة المفتوحة والاستيضاحية دون تحويل الحوار إلى استجواب.
- إعادة الصياغة وتلخيص النقاط الأساسية والتحقق من دقة الفهم.
- فهم وجهة نظر المتحدث قبل عرض وجهة النظر المقابلة.
- الإصغاء عند الاختلاف أو الانفعال، والإصغاء في الاجتماعات والمحادثات عن بُعد.
- تدريب عملي: محاكاة حوار بين متحدث ومستمع وملاحظ، مع تغذية راجعة وفق معايير واضحة.
- نشاط ختامي: إعداد خطة تتضمن عادة واحدة سيتوقف عنها المشارك، ومهارتين سيطبقهما خلال الأسبوع التالي.